أريد ان اكتب
من أجلك؟
من أجلى؟!
لا اعرف
..
ما بين الانتظار والنسيان
عظة
لا يعرفها أي قلب
لا المؤمن
ولا العاصي
ولا القاسي على نفسه
ولا الهادئ كظله
ولا حتي الغير مبالي بما بي!!
فكل انتظار
مأساة
تتهيأ وتتجمل كل صباح
لتبدأ من جديد
وما النسيان بعيدا عنها
فهو رفيقها في السهرات
والطلعات الصباحية
تسأله بهدوء:
ما أسم حالنا؟
أو
حالتنا؟
أو
كيف هو مظهري؟
هيئتي؟
ملامحي والواني؟
كيف بدأت أتشكل لأصبح وجها جديد!!
كيف ألوم نفسي عليك؟
وأنت لا تبالي؟
رأيت تكراري؟ حيرتي؟ عبثي المستمر
مكررة إلى الأبد
ولن أتغير
...
لدي حالة من الهدوء الملل
أريد أن اكتب ولا أجد ما اكتبه
الجمل والكلمات تمشى في راسي
رأسيا وأفقيا
تأخذ شكل المربعات أحيانا
ربما كرات ورقية مكرمشة
بفعل الغضب اللطيف
لكني كـ طفلة فقدت يد أمها في السوق
فلم تعرف
ترجع إلى البيت؟!
أم تنتظر مكانها؟
كـ مثل اليويو..تعلو وتهبط في ثانية
فلا تكتب
ولا تفهم
تنام متمنية أن تتخلص من كم الذكريات
الحلوة والحلوة أيضا !!
أريد أن أصبح
أكثر قسوة
أكثر جرأة
وقحة
فجة
ذات لسان طويل
على الآخرين
وليس على نفسها فقط
هؤلاء يا منار
"اللي بيتعمل لهم حساب"
أريد أن أصبح
"غير متاحة"
يصبح المقاس
Small
Or
Medium
فـ قياس
الـ
large
لا يصلح إلى الأبد!!
....
اكتب إليكِ يا منار
في محاولة لترجمة ما بي
ربما تشاركيني نفس الحالة
ربما بشكل أقسي
تسالينى : كيف الأحوال؟
تمام
وهي تمام!
تمر في سلام
بكل ما فيها من عبث
هناك حالة غريبة تحدث لي
أصارحك كتابتاً
كأني افتح صدري إلى العالم المحدد فيكٍ!
إذ ما تحدثنا صوتيا
لا اعرف ما أقول
اضحك
ابتسم
أتمتم كلمات غير مفهومة
ربما اتمسخر على حالي وحالك
على أصدقائنا
على حياتنا المذلة أحيانا
على بعد المسافة وقربها علي سطر واحد
على كسلي المتعمد
في تجاهل الأشياء المؤلمة
علي غباوة الكائنات
المتحركة..والشبه متحركة
علي الأحلام المؤجلة علي سطح مج شاي بلبن
ينتهي بانتهاء المكالمة!
...
رمضان يتقرب
و أنا أخافه رغم حنيته
انتظره حتي اشتري الفوانيس مرة أخري
ولن انسي فوانيس الوالدة :)
وانتظرك لتضيئها من أجلها
ربما يأتي اليوم ونقرأ ما كتبنا
ونضحك عليه !!
ربما القليل من الرضا
يخفف الأيام
ربما القليل من
"ياكش تولع"
أو تهديد
"عزيزي الأحمق فوزي يحموك في كنكة"
أو أسطورة
"محيي الدين"
...
نحن دوائر من "الحنين" و "الصبر" تتشابك علي خط واحد
ودوري على اللي يفك
على
"الداهية المسيحة"
.....
كتبتي ::
أحب.. هذه كيف أقولها؟
دون أن يبدو عليّ التعب
وعيناه أوسع ما رأت عينيّ
وكل شبر إليه، سَفَر
والركض له أخف وطأة من البقاء
وانتظار النسيان!
ـــــــــــــ
و أنا مثلك.. أو ابعد
تُحب
بكثرة !!

7 التعليقات:
روعــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
برنسيس
:))
نورتينى
متأخرة ولكن كل سنة وانتى احسن من اللى قبلها
كل سنة وانت بالف خير
:)))
مفيش كلمة توصف إبداعك :)
رمضان كريم
منار منجد ؟
ابتسام
:)
رمضانك كريم
كله رحمة ومغفرة
:)
انها منار منجد فعلا
ابتسام
:)
رمضانك كريم
كله رحمة ومغفرة
:)
انها منار منجد فعلا
إرسال تعليق