25 نوفمبر, 2010

هنا نهاية نوفمبر!

المسافات..

تجعل منا "ناس" عاطفين جدا.. حساسين إلى درجة الخدش المؤلم. تغيرنا الكلمة وتضحكنا من القلب في لحظة.. وتتبخر!

25 -11-2010

- تشعر انك " مكشوف" حين تهزك عيون طفل برئ في إشارات المرور يبع المناديل.. تسرح قليلا مفكرا" الولد ده لو كان مولود في عيله عادية كان زمانه في مدرسة وزمانه ليه صحاب وبينزل يلعب معاهم ،كان زمانه ليه اسم دلع

وزمانه بيتفرج على MBC3 المجانية!

وزمانه وزمانه وزمانه.. " تفيق فقط مع تغير لون الإشارة!

هي صورة مكررة ومستهلكة إلا أنها تحدث كل يوم كل يوم.. ولا يكفيها التعاطف ولا يكفيها مصطلح " إنسانيات".. لا يكفيها اى شئ!

أوقات بفكر أن اجمع (أطفال الناس اللي مش عاوزهم) اللي في الشوارع وع ّ الرصيف.. اللي محدش بيفكر فيه حتي في بيته.. أحطهم في بيت كبير و أربيهم واحميهم وأكلهم وأفرجهم على كارتون..حلم وبس!

- الأماكن ..أرواح

عن روح أمي اللي مطلعه روح أمي..

عفوا

لكنها تؤذي أحيانا!

عن الحسين والغورية ووسط البلد والمحلات المضيئة غالبا طوال اليوم

تلك المشاوير المرهقة/ الممتعة!

عن العطارين وبائعين القماش و التربيعة.. عن اعتزازي المبالغ فيه مع من لا يعرفني إذ ما جاء الحديث عن "الأصل" ..لتأتي جملة نغمية تطبطب على الروح..( ماما من مواليد الجمالية).

عن قسوة الأماكن والتوهه اللحظية ..حين لا نجد من كان معه الخريطة ورحل!

عن كل لحظة تمر فتسحبني ورائها بكل ارداتي/ضد إرادتي

وكأنك ترغب/ولا ترغب.. تجري/ولا تتحرك

متناقضات.. إلا أن ماما تكسب!

عن استهزائي بكل قطعة كروشيه وكل كوفيه تريكو وكل ما هو اختراع.. إن ماما شغلها أحلى ميه مرة.. ورغبة ملحة جدا "للتمحيك" في كل ما يتعلق بها! وكأن الحنين إلى كل ما له علاقة بها يعيد جزء من هوائها. هذا الهواء المندفع مع حركتها البطيئة.. حتي هوائها كان "خفيف"!

- مكالمة هاتفية.. تبدل حالك

"الكلمة الحلوة" نعمة.. وهبه من الخالق لا يعطيها للجميع.. ربما هو "الرزق" الواسع كأن يأتيك صوتها الهادئ لدقائق فتشعر انك وقفت في الطابور النهارده وفتحت أيدك واخدت رزقك.. فتبتسم وترتاح!

هي مناراً أطل بها علي العالم.. وشرفة من " س" نقف فيها سويا وثالثنا القمر..كما قالت.

- لا تقاوم رغبتك أبدا.. حين تفرض عليك الجاذبية الأرضية ، الميل على كتف صديقك "الطيب" ..فهي لها يد علي رأسك ..ربما ترقيك من شر الوسواس الخناس..تهدهدك بكلمات غير مفهومة، فترتدي قلادة فضية من "سعادة" تفرح بها ولا تنتهي.

للجاذبية أحكام لا دخل لنا فيها!

- إذ فصل هاتفك فلا تحزن.. وإذ لم تصل رسالتك فلا تحزن برده.. وإذ فقدت عزيز لا تحزن كمان مرة.. لا تحزن من الأخر

فالحزن له ذوق.. يختار فيصيب. مش أي كلام .. وله مبرر دائم

" الحزن : مش قصدي! مصاحب لوجه مكار جدا"!

- ثلاثة أشياء أصبحت أدمنها.. كتابة الرسائل: نصية حركية حرفية انشالله تعبيري.. إلا أن يومي لا يخلو منها.

أنا اعترف.. أحب المسجات جدا ربما اقضي لحظات ما قبل النوم في

"التقليب"

في IN BOX

ما بين المسح والفولدرات الجديدة وإعادة القراءة.. أنام!

أدمنت أيضا اللاتيه بالقرفة.. تصنع مني كائن مختلف عن الذي اعرفه! اقتنع أن الروائح الطيبة تتفاعل مع الأرواح الطيبة حتي تصبح جوست تختوخ لابس ابيض و بيضحك بهيستريا!

أدمنت صناعة فواصل الكتب! اصنعها من الكارتون المقوي مع شرائط من الستان الرفيع.. تجعل منا كائنات منظمة تحترم قداسة الكلام والذهن الذي كتب واعتصر من روحه حروف نقرأها!

اللي عاوز يقول انا هصدر للخارج قريب :d

- خلال عرض موسيقى الأسبوع الماضي. شارك فيها فرقتين واحدة ذو شعبية و الاخري نص نص!.. الجميع كان ينتظر "ذو الشعبية" ولا يبالي "بالنص نص" وأنا كنت من الجميع المنتظر لكن ما أغظني أن الفرقة" النص نص" محدش ركز معها أوي مع أن العزف كان حلو.

ولد وبنت في الصف الذي أمامي يتحدثون متهامسين ويضحكون في تلك اللحظة التي يعصر فيها العازف نفسه.. يقطر من موهبته نغمات حتي يرضوا ! وهم لا يبالون!

قررت في تلك الثانية أن اقدر "العروض" اى عروض ..قررت أن أعطي الفرصة للبائع في المترو ليعرض ما معه.

الجميع يبحث عن فرصة.. ومن حق الجميع فرصة!

وأنا من الجميع!

- عزيزي العقل "الحي" الغير متزن بالمرة!

لا تقاوم رغبتك في الكتابة والتدوين.. ولا تؤخر حرف اليوم إلى الغد لأنه بيطير!

الحرف عاصي معظم الوقت.. لذلك لا تخجل يا عزيزي من تلك اللحظة التي تركز فيها في رأسي لأكتب ما تمليه عليا وأنا متكأه على ترابزين سلم بيتنا!

حدث ليلة الثلاثاء الماضي.


7 التعليقات:

youssef يقول...

مش عارف اقول ايه ؟؟
انا مقدرتش اقف قبل البوست السادس رغم اني تعبت قوي .. و استمتعت قوي .. كل ده ؟؟

امل و بعد وفقد و ذكريات و حنين و ملل و خوف و شغف و حب و .. و ايه .. لمسني كتير .. حتي الاماكن و الاوقات نفسها شامم ريحتها و شايفها .. اعرف نوفمبر ومصر القديمة و وسط البلد و الارواح الطيبة البشوشة و الكلام البسيط اللي بيغسل هموم في لحظة و السحر .. سيمفونيات تداعي افكارك غنية .. وطريقة كتابتك الفريدة رائعة .. و جرعة الشجن غير محسوبة .. و مع الحالة المدهشة اللي قدرت تحرك اوتار روحي المخشبة .. مش عارف هارجع كتير هنا أو لأ .. كتابتك بتتصنف في النوع الضار جدا بالصحة .. الاندهاش الجميل مطلوب لكن عمر الصحة قصير .. مش كده !!

تحياتي

sara rabie يقول...

يا يوسف
مبدائيا أبهجتنى لان لسه فيه ناس بتروح مدونات الناس التانية ومبقاش كله معتمد على الفيس بوك.
ان كلامي بيوصل خارج دائرة اصحابي وصحباتي
:)
اذن انت ابهجتني.
وعن اني ضارة جدا للصحة فا مش عارفه.. يمكن!
بس كده يبقى اليوم وبنى ادمينه ولحظاته ضارة بالصحة العامة :D
كلها مشاهدات ليس أكثر..ولحظة تمر بدون قصد!
تحياتي ليك :) واسفه لو اضرت ببعض صحتك عن دون قصد طبعا..بس انصحك تشرب لاتيه بالقرفة :))


صاحك جنة

الكلمة نور يقول...

اطرائى على ما تكتبين سيكون مكررا
لذا اريد من فواصل الكتب التى تصنعينها ولو من باب الاهداء
كل عام وانتى بخير

sara rabie يقول...

الفواصل تحت امرك
:)

تحياتي الكتيرة

الكلمة نور يقول...

مش عزومة مراكبية ....صح؟
بجد عايز ... فى الانتظار
خالص ودى

sara rabie يقول...

يا سلام يا سلام
حاضر
ليك عدد عندي اول ما خط الانتاج يبدأ

:)

غير معرف يقول...

وظيفة جيدة جدا.

Design by: نهى جمال