اكتب وامسح اكتب وامسح اكتب وامسح وامسح واكتب فامسح اكتب واكتب واكتب ثم اكتب! الى أن أنام عشرة/ يناير/ الفين وحداشر هكذا..امضي الأيام الجديدة! يقال أنها الجديدة والعام الجديد ومجموعة من المفردات الجديدة برده إلا أني أجد يناير لا يختلف كثيرا عن ديسمبر..ربما كان ديسمبر أهون! ليس تشائما.. أظن أنى بأكبر! أدرك أكثر من اللازم.. أحيانا أجد الأخبار في "حجري" دون أن اسعي إليها.. تؤلم وتوجع ولا ينتهي عضها على أطراف أصابعي! وأحيانا أخري.. امشي على مهلي ولا اكترث.. فـ يقابلني من يقابلني! لا يهم لمجرد أنى "مرتاحة" أحيانا كثيرة أثق في قدرتي علي إيجاد اللون الثامن لقوس قزح! والتاسع أيضا.. لما لا! لذلك وجدتني افعل الآتي: لما فجأة تلاقى إن معدل مقاومتك للحاجة اعلي من قدراتك.. وان فيه حاجات مش هينفع نبقى رافضنها على طول فتضطر تصاحبها بالإكراه وبعد شويه تستأنسها و تتطور بقى فتوحشك لو غابت وكده ! ــــــــــــ عنصرية جدا متعصبة جدا مع مفردات أخري كثيرة.. أتكون حين اعلم أن هناك" حواء" جديدة جاءت إلى العالم صباحا.. أمتعني خبر ولادة طفلة جديدة بالعائلة "ليلى" أتمني لكي إقامة طيبة على كوكبنا.. وكثير من الفرح و الرضا. ربما انتى الخبر السعيد الاول فى هذه السنة! ــــــــــــ 2010 كانت بها لقطات رائعة و موسيقى جنائزية! ونماذج مشوهة في نماذج متكاملة اقتربت من البعض،ومازال قلبي يحمل غصة قاسية من البعض! وعرفت قيمة الأصدقاء أكثر وأكثر واشتقت إلي الجميع في لقطات عدة ونعمت بدفء قلوب اعلم أنها تحبني عن دون قصد واعلم إني محظوظة بوجدي في دوائر حياتهم. ومن يتذكرني في يومه.. لا يعلم ما هو بي فاعل:) لعل الله يؤجره بأذكى الحسنات ..لأني أبتهج أنا أحب أن أكون موجودة في يوم الجميع وعلى بال الجميع وإذ ما انشغل" الجميع" فلا داعي للمبررات أنا أحب وهذا يكفي.. وبمناسبة "الحب" أظن انه مثل التراك الرابع بفيلم "blue" Reprise - First appearance وربما الخامس أيضا The Battle of Carnival and Lent هو كل ما يمس "الروح" بدون أسباب! وأنا لم أعد أبحث عن حجج وأسباب.. أنا أحب في هدوء! ــــــــــــ "أنا شويه شخبطة على الحيطة" فلا تجتهد في ترتيبي.. فأنا أحب تعثري في أفكاري وحفاظي علي صوري العقلية، وشريط من الأصوات العائلية وكأني غدا سأدخل لجنة الامتحان فأعيد ترتيب جمل ماما كل صباح وأنام في حضن قميصها القطيفة الكحلي! أتباهي إني ابنتها التي تمشي علي الأرض مغرورة بها.. إلى درجة تخفيني أحيانا.. ولا أفتقدها بالشكل المعتاد.. فأنا أرها في كل الناس فأضحك و أضحك دون سبب.. وكأني الطالبة المتفوقة التي لما اعرف عنها الكثير! أحلم إننا نركب سيارة واسعة واني اجلس على قدميها في المقعد الأمامي أصحو متعجبة.. هل تتحمل وزني؟ أخطائي.. تسامح هفواتي وطفولتي المزعجة. - عند عودتي من إسكندرية لم أقاوم بحثي عنها في أركان البيت، وكأني سأجد شيئا ما. إنطفئت ونمت. ــــــــــــ تمنيت مرة أن أكتب كما تغني فيروز! فتصبح الدنيا شيئا ما لم يفسر بعد! أن أصبح خرزة زرقا في رقبة يحيي! فأطمئن وأطمئن أن أملاك "مفاتيح المزيكا" لأعزف للعالم..فـ يرقص ــــــــــــ بلكونة..بلكون.. فرندة.. شرفة أينما أطلقوا عليها.. أحبها ، وأتابع مشاهدتها في الشوارع منذ شهور طويلة. تسابيح الألوان والشجر.. تكتب ملامح السكان الأصليين برقة وصفو.بساطة لا متناهية ..أتمنها يوما ما حين أؤسس بيتي. ــــــــــــ في بعض الوقت، لابد أن نعترف ونقول I need help دون أن تحدث أشياء جديدة، فلدينا مخزون من الأحداث يكفينا لسنين. لكن التوهان وسط أرقام التليفونات ما بين خجل من الاتصال و حكمة" فلان مش ناقص" وفلانة مش ناقصة" طلت" الوحدة" بظلها على قلبي وما بين المقاومة والنوم والمشي لمسافات طويلة يمر اليوم.. والثاني والثالث ، والرابع عشر يمر الشهر.. والاثنين ومارس ويونيو حتي ديسمبر أمر أنا علي نفسي لأكتب وأمسح و أمسح واكتب في دوائر لا تنتهي.! ــــــــــــ يرن في إذني صوتاً: "طول عمرك عشت معلق بين السما والأرض، كنت تغيب مهما تغيب وأحلف لكل يمين لما ترجع هعمل فيك واسوي، و تو ما تهل عليا أشوف طلته في عينيك وكل حاجة تروح لحالها،وجلبي يصفالك زى ندى الفجر!" أم منتصر- الهروب ... أشعر بالهذيان والهلوسة ربما هي كانت رغبة في الكتابة ليس إلا.. المزعج في كل مرة "انه لسه فيه كلام عاوز يتقال"
10 يناير, 2011
شوية حاجات
مرسلة بواسطة
sara rabie
في
08:20 ص
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

1 التعليقات:
أنا فقط واضاف صفحة ويب إلى المفضلة. أحب قراءة رسائلك. شكرا!
إرسال تعليق