نشتاق اليها كل يوم ونتمناها كل يوم ولا تأتي هى فى اى يوم تجمعنا لنلتقي رجلا وامراة بالصدفة! نخرج للحياة و نطوف الارض سويا ، لا يجمعنا الا روح احبتنا حتي الموت كأننا زرعة يضعها صغيرا علي باب البيت لتراقبه كل يوم وهو يكبر كأننا دعوة الفجر الاخيرة قبل الاقامة..بالستر والصحة فنرضى ونرضي ولا نتعب! الا انها تجيد الاستمتاع بنا فتعرف ماذا اكلت على غدائك وكيف حال سياراتك وكيف انى اتقنت صنع المخلل ولا تعاتبني على تغير وضع التليفزيون او قص شعري او ترك الغسيل يقضى ليله فى الخارج هي قهوة بن غامق صباحا وماذا يقول برجك! هي سلام اليد الخاطف و حرف "س" معلق فى رقبتي و معلقتين السكر فى فنجانك ونظرة الرضا فى عيون الناس وصدي سورة الفاتحة قبل النوم! هي من كتبت خطابات يومية لمن تحب تبدأها بـ الى سيد عمري ورجل حياتي ثم نقطتين وتنهيدة تسمعها على الورق وكأنها تعيد ترتيب الكون من اجل لحظة مرت ولن تعود فتعرف طرق خبز الروح قلبا يدق براحة يدها الطيبة تعجنه وتحنو فى طبطبته فـ تشكله علاقات لا تنتهي نذوب فيها عشقا وحبا هي كل معني جميل خطر على عقل بشر فاخترع اشياء ما تريح الجسد ورسم خرائط لـ قارات الارض بحثا عن وطن هي احلاما متعثرة دائما..مجهولة التفسير تدونها من أجل رصد العمر والاسئلة! هي الرغبة الدائمة للميل على كتف احدهما من باب الراحة والاطمئنان واذ ما اغمضت عينيك تراها تمشي وفستانيها يطير حولها تضحك وتغمز لك عن بعد "شايفاك" هي كلاما مستهلك ومكرر فى كل مرة! هي سعادة الاكتشاف والتصديق ان الاشياء تحدث بنفسها ومع نفسها بدون تدخل! هي ايقونات الفرح تطرق على بابك صباحا تضع زهرة ونصف قوس و دعوة ليوم جديد كله "خير" هي نعمه لا ينالها العاصي ولا القاسي ..حتي ولو على نفسه! هي سلاما و سلاما وسلاما حتي نغفو كل ليلة!
18 مارس, 2011
نقطتين وفقط
مرسلة بواسطة
sara rabie
في
08:55 ص
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق