23 نوفمبر, 2009

أنا مش كيس بلاستيك

هناك ايام تبدأ باحداث تبدو جيدة لكنها فى الاصل كئيبة

وهناك ايام تمر هكذا بدون اى معني ،،بدون احداث متغيرة

الممل فى الامر ان يسالك الجميع : ازيك؟ اخبارك؟ مفيش جديد؟

كأنك "صندوق الدنيا" المكتظ بالملابس
تفتح الغطاء كل ساعة لتخرج قطعة جديدة ترتديها فوق ملابسك لتصبح فى النهاية

دولاب متنقل!!

يأخذ منك الوقت ما يأخذ ،،لتجد نفسك فى النهاية

تتحول الى اشياء صغيرة يجمعوها فى كيس بلاستيك!!


على فكرة
"انا مش كيس بلاستيك"
..

استمتع جدا بالخروج بمفردي

اجد متعة بالانفراد بنفسي

اتعلم حاليا كيف اعاملها برقة ونعومة

اهتم بها..فتهتم بي

...

الخروج صباحا تجربة لا مثيل لها

خاصة فى ايام الشتاء ذات الهواء البارد..اللطيف

يمر على مسامك بهدوووووء..

يترك بصمته كقبلة تبدأ بحرف الباء وتنتهي بحرف الكاف

لا يتنطقها ابدا
"بحبك"

لكنى اسمعها

:)

13 نوفمبر, 2009

شمسك خدت ليلى غنيت وغنيلى







ولما كانت حفلة منير شئ مبهر فى الحياة

فانا حضرت الحفلة الثالثة فى تاريخي

:)




ويا له من احساس برده





يغني لى " طب خدني فى ريح طيفك،حتى حتى فى ديل كيفك
ده انتى ماليه الشوق مالوه نفسه لو يلمس طراطيفك"

...............................................................

يؤلمنى بـ "على شمالي هوية وعلى يميني الجمار
بين رياح قوية عاصفة ليل ونهار

...............................................

يبهجنى بـ " حبيبى لون الشيكولاتة
اسمر سماررر دمه شرباته
ده حبيبى حبيبى حبيى..دمه خفيف شرباته"




يبعثرنى ويلملمني بكلمات والحان وصولهات متفردة لعازفى فرقته

انه منير

يجعل مني

تكوين مختلف

:)

..

اما عن الشاب خالد
فانا بطبيعة الحال بحبه،، ابتسامته بشوشة و لطيفة
اجتهد احيانا لافهم ما يقول
لكن الموسيقى ليست لها لغة

..

الاعزاء
المشاركين فى تلك التجربة الفتاكة
:)

بوووسات ليكم نفر نفر :))

08 نوفمبر, 2009

و هديتني وردة ..

ومن نبضات والى نبضات
أعود
................
زياد ..وهو يغني "بلا ولا شي" ..بحبك
" بلا ولا شي ".. وحدك
يجعل من الكون "لحظة " مختلفة
،،،،
هو .. حين يهديني صباحا وردة حمراء
يفاجئني
يبهجني
بدون حروف ،، هي فقط ابتسامة
يدق القلب "بنبضة " مختلفة
،،،،
قلمي الرصاص.. حين يحفر بسنه "الرقيق"
على ورق ابيض"سادة"
اشكالا متناغمة كلحن بديع
يُكون في النهاية " حرفا" مختلف
،،،
أراني فى حلما ما
أطارد اوراق الشجر الساقطة..اخاف عليها من الارتطام بالارض
تختلط بخلصات شعري
تتشابك مع خيوط ملابسي
أتلون "أخضر" في "اصفر باهت"
اطرافي تزحف الى ما تحت الارض
اصابعي تتحول الى جذور
أتحول الى شجرة
تبتسم للعشاق
تقاوم السقوط
يؤنسها دائما زقزقة أصدقائها الطيور
..
استيقظ فجاة
اتحسس شعرى بحثا عن ورق الشجر
لعل واحدة عالقة به !!!
..
يا حلاوتى وانا شجرة.. شجرة يا سارة!!

03 نوفمبر, 2009

سارة..مكرر

هى اخر ساعات العمل اليومي


لا اريد مفاجآت قوية


اريد فقط


ان يتركنى الكون ،،هادئة كما انا الان


استمتع بقطرات من الامطار


الرقيقة


تخبرني ان الشتاء


قد جاء

يصيبني بلسعات متتالية

باردة,,انتظرها كل عام

بقلب واحد

يحبك أنت

,,,,,,

بالامس ,,اشتريت اشياء جديدة

بلوفر صوف

برتقالى اللون

فلم تعد امي هنا حتى تغزل لي مقطوعات فنية

تأثر عيون الآخرين حين يدركون ان "ماما اللى عامله ده بايدها"

تحيرت كثيرا وانا اشتريه

المقارنة بين ما تعودت عليه وما هو موجود

موجعة

اشتريت لـيحيي قميص ولابيه مثله

تلفت نظرى ملابس اطفال

بدون ان ادري ادخل الاماكن المخصصة لهم

اري يحيي فى كل قطعة

اريد ان اضع له العالم فى كفه الصغير

اريده مطمئن

سعيد

وهكذا أمضيت امسيتى أدور من شارع الى شارع

واخرج من محل لأدخل اخر

اراك انت فى كل جاكيت

ربما سيكون هذا البلوفر الاحمر الداكن رائع عليك

اخترت لك اشياء كثيرة

احتفظت لك بنسخة من رواية جديدة

قرات جزء كبير منها فى طريق عودتي

اشتريت لي واحدة

ربما ياتى اليوم وتاخذها

قد لا تقراها

لا يهم

احتفظ بها

فانا متعبة

ولا احترف الصبر

لدي حالة من الزهق والارق والقلق وكل ما هو منتهي بـ "ق"

افعل أشياء كثيرة لأقضى على هذه الإحساس المذهل من الفراغ الروحي

اليوم ملئ عن أخره بأحداث مزعجة

لكن

فراغي يمر فيه الهواء متسارع

كأنى كائن مفرغ,,مجوف

اذا نغزتنى باصبعك..انكسر

لم تعد تصيبني الدهشة من أي شئ

او شخص

او وقت

حتي دموعي

صغيرة,,سخيفة

تغزوني بملل من فعل التكرار

فالكلمات مكررة

الحالة مكررة

الدموع مكررة

أنا ..مكررة

أعيش مع نسخ كثيرة مني


اري منها واحدة تجلس على الأريكة تلهو عابثة بخلصات شعرها


وأخري تقف في الشرفة حافية القدمين ،،تسمع فيروز يوميا


وواحدة لا تكره رنين هاتفها


وثانية تبتسم بالإكراه في وجوه الجميع ..عن حب !!


وثالثة لا تقوي على فرد عمودها الفقري .. من كثرة الفقد !


ورابعة ترتجف فجرا من البرد ولا تجد غطاء بجانبها...


وخامسة تعد خطواتها لمترو الأنفاق في كل صباح لقتل الوقت..


وسادسة تشعر بالجوع ولا تعرف ماذا تأكل؟


وسابعة تبكي أمها في كل لحظة بدون دموع ظاهرة ..


و ثامنة يؤلمها ذهابها كل يوم مع جدتها الى المستشفي


وتاسعة تعشق وسط البلد و شوارعها

وعاشرة تحمد الله على كل شئ..وتضحك


وهكذا ،،ربما نصل إلى الثلاثين


لكن الجميع ..مكرر.مكرر


يتشابكون جميعا كـ كورة من الصوف ،،


كنت اراها فى يد امي تفكفكها بمهارة..لكني لا اجيد الفك !!


25 أكتوبر, 2009

عن القهوة وأشياء أخرى


أحٌب رائحة البن عن طعمه

دايما ما اشرب قهوتى باردة او فاترة،

اظل استنشق هواءها الساخن المعتطق برائحة البن

تلك البذرة القوية التاثير على نفسي

افضله " بن غامق".. "سكر خفييف" و لا مانع ان كانت سادة

اصاب بحالة غثيان يتبعها اشياء اخرى مقرفة اذ ما كانت " سكر زيادة"

انا لما اعتاد الاشياء الحلوة "بزيادة"

تجربتى الاولى مع القهوة

كانت مع امى العزيزة

علمتنى كيف اصعنها

بحرفية

و عشق

و تحريك هادئ ، ناعم

كأنى امشط شعر فرسة بيضاء


كنت..انتظر اخر "بوء" فى فنجانها

تتأفف

تخبرنى " ان اخر حبه هما احلى حبه"

لكن ..ليست كل النهايات سعيدة يا امى -كما تعلمين

ليست ممتعة ..كأخر قطرات القهوة

...
حاليا..عاملتنى القهوة معاملة سيئة

اصابتنى بمرض ما

اذ ما اكثرت منها

تؤلمنى بشدة

مع انى أحُبها
!!


.........

فيروز

مازالت تطاردنى

صباحا فى الراديو..انتظر المكواه حتى تسخن..

وللمرة الرابعة خلال 3ايام او اقل..اسمع نفس الاغنية،، نفس اللحن،، نفس الصور

ولم اعتاد "السرحاااان" ابدا،، لكن اصابات "الحرق" مؤلمة جدا



21 أكتوبر, 2009

....



مازال هناك ،فى هذا الكون ..من ينغز القلب على مهل

اشك انه لا يعرف ما هو بفاعل

لعله يتحرك بتلقائية يومية


يمر كل صباح..وكل مساء.. وكل ساعة ولحظة وتوقيت


وكل .. كــل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


افتقد الكتابة.. تلك الروح الطيبة التى تتسلل عبر مسامك لتمتص منك حروفا ملتصقة ببعضها البعض

تُحب..وتعشق

مازلت اعانى حالة التوحش..وليس التوحد

افتقد المذاق

لاابالى معظم الوقت لامور كثيرة

فكله "شغال"

كله "ماشي"

كله يأخذ اجابة " موافقة"

لكن مازالت اتساءل عن الشخص المرافق لوجودى بالمدونة

كلما دخلت يظهر لى فى المربع ان هناك 2 اونلاين

انا و ......

:)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اتاكد كل يوم ان فيروز تغنى من اجلى

بتذكرك..كل ما تجى لتغيم ،وشك بيذكر بالخريف،


ترجعلى كل ما الدنى بدا تعتم..مثل الهوا اللى مبلش ع الخفيف








25 سبتمبر, 2009

عن الخريف واشياء اخرى

الكتابة
يقولون عنها انها توثيق النطق ونقل الفكر والأحداث إلى رموز يمكن قراءتها حسب نموذج مخصص لكل لغة ..
ولكن هل توصلوا الى الكتابة العقلية..
لا اعرف!!
اعانى من عدم قدرتى على اخراج سطور عقلى الى كلمات تنطقها اللغة!
كمثل الكثيرين حولي..سمعتهم جميعا يعانون من هذه الازمة "الموجعة"
تأخذ منك المشاهد ثانية لرصدها و توصيفها.. و اعطاءها روح وحياة
تفقد تنفسها تدريجيا كلما حاولت اخراجها على الورق
كما يحدث الان!!
....
اعانى من حالة هدوء نسبية
ربما لحلول الخريف
ربما لسعات الهواء الصباحية
تدفعنى لاستمتاع بكل ذرة تمر "عليا فى الدنيا"
احن الى ايام المدرسة
مع استمرار كرهي لها حتى الان
لم اكن ابدا استمتع بـ اللحظة الاولى لانفصالى عن امى
عن ابي..عن اخواتى وعن قطتى
اتذكر انى فى يومى الاول ..
امضيت يوم كئيب..لم يسعفنى حينها الا صبري على الوقت كى يمر واعود الى البيت
ومن يومها..تعلمت الصبر
وعرفت معنى افتقاد البيت والاهل
واخبرت ماما فى المساء بكل براءة
"ليه بيسو مينفعش يجى معايا المدرسة"
بيسو ده القط بتعنا
تضحك امى: علشان هنسيبه يحرس البيت واحنا بره.
واقتعنت من يومها ان القطط للحراسة وليس الكلاب!
خاصة ان بيسو كان وحش وليس قطة
واسمه الاصلى بسيونى ثم بفعل الدلع تحول الى بيسو !
....................
واستمر فى حنينى الى المدرسة
فى هذه الفترة من حياتنا
كنا نأخذ مواقعنا فى الفصول
والطويل ورا والقصير قدام
وبالتاكيد كنت من هؤلاء "الورا"
و لا انسى ضيق امى العزيزة من جلوسي فى اخر الفصل
"هتنامى ...ما انا عارفاكى"
ولا انسى النقاش القوي ..حول تمسكى بالجيب الكحلى البلاسيه
و ماما مصرة على السادة القصيرة
والقميص الروز المخطط بابيض
والجاكيت الصوف الكحلى
كنا فى هذا الوقت من العام "بنشتى"!!
.....
وتجربتى مع اتوبيسات المدرسة
مبهرة
واصرارى و زنى على ماما:
-انا كبرت يا ماما بقى ولازم اروح لوحدى وارجع لوحدى زى باقى صحابى
- وفيها ايه لما اركب المترو يعنى؟
- ماما الاشتراك ضاع
- ماما التذكرة اتقطعت
و هكذا..شربت ماما كؤوس العذاب ايام الدراسة..جرعات جرعات
...............
ومرة اخر..تلعب معى الافكار لعبة القط والفأر
لم اكن انوي ان اكتب عن ايام المدرسة"اطلاقا"
كل ما فى الامر..ان الاشارات تحاوطنى بشكل مذهل خلال هذا الاسبوع
لدرجة انى "زهقت" ..اسالها "هو مفيش غيرى وراكي ولا ايه؟!"
...........
الخريف.. بهوائه الشبه بارد
احبه
واعرف انه يحبنى
يحرك بدخلى اشياء
اعرفها
ولا اعرفها
يدفعنى الى الابتسام
الى الخروج كثيرا
الى احلام اتذكرها بقوة فى صباحي الباكر
.. الخريف ياتى باشاراته
ففى ليلة قريبة..اصابنى الضجر والملل الى درجة البكاء
فاغلقت كل شئ من حولى،وذهبت الى غرفتى..
وكعادتى احب ان انام على اى صوت
فاذا الراديو ياتى بصوت منير
بينى وبينك سور ورا سور
وانا لا مارد ولا عصفور
اندهشت ..بقوة لا انكر
وابتسمت
ووقفت مستندة على دولابي
اغني معه
وصحبت انا فى العشق مثل
البحر بيضحك ليه وانا نازلة ادلع املى القلل!!
..

Design by: نهى جمال